مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

422

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : وحمل شمر - لعنه اللّه - على عسكر الحسين ، فجاء إلى فسطاطه لينهبه ، فقال الحسين : ويلكم ! إن لم يكن لكم دين ، فكونوا أحرارا في الدّنيا ، فرحلي لكم عن ساعة مباح . « 1 » قال : فاستحيا ورجع . « 2 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 79 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 16 وأقبل الشّمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه ، فترك الحسين عليه السّلام ومضى إلى رحله فيمن تبعه ، فمشى إليهم الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليه . فحالوا بينه وبين رحله ، وأقدموا عليه وأحاطوا به ، فقاتل صلوات اللّه عليه الرّجّالة حتّى انكشفوا عنه بعد أن قتل منهم جماعة . ثمّ تصايح آخرون ، فأحاطوا به . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 163 ثم أقبل إليه شمر بن ذي الجوشن في نحو من عشرة من رجّالة أهل الكوفة ، وطلب منزل الحسين الّذي فيه ثقله . فمشى نحوهم ، فحالوا بينه وبين رحله . فقال الحسين : « ويلكم إن لم يكن لكم دين ، فكونوا في دنياكم أحرارا ، امنعوا أهلي من طغامكم وجهّالكم » . قال ابن ذي الجوشن : « ذلك لك » . وأقدم عليه بالرّجّالة . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 72 فحالوا بينه وبين رحله ، فصاح بهم : ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون . فناداه شمر : ما تقول يا حسين ؟ فقال : أقول أنا الّذي أقاتلكم وتقاتلوني ، والنّساء

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 2 ) - در اين هنگام شمر به سراپردهء حسين عليه السّلام حمله افكند وخود را به خيمه‌هاى آن حضرت رسانيد وخواست تا آنها را غارت كند ، حسين عليه السّلام بدو فرمود : « ويلكم ! إن لم يكن لكم دين ، فكونوا أحرارا في الدّنيا » ، « واي بر شما ! اگر دين نداريد در زندگى دنيا آزادمرد وشريف باشيد ! آرام باشيد ساعتي بعد أثاث زندگى من بر شما مباح خواهد شد ( يعنى خيمگاه من پس از شهادتم در اختيار شما است پس عجله نكنيد ) . » شمر ( از اين سخن ) شرم كرده بازگشت . رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 120 - 121